عمر فروخ

581

تاريخ الأدب العربي

4 - * * الذخيرة 2 : 786 - 796 ؛ جذوة المقتبس 260 ( الدار المصرية ) 279 ( رقم 618 ) ؛ بغية الملتمس 358 - 359 ( رقم 1044 ) ؛ المغرب 1 : 413 ؛ نفح الطيب 1 : 214 ، 433 - 435 ، 3 : 264 ؛ نيكل 105 . المظفّر بن الأفطس 1 - هو أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمّد بن مسلمة ( وقيل : سلمة ) التجيبيّ الأندلسيّ ، المعروف بالمظفّر بن الأفطس ، لعل أصله من البربر وإن كانت نسبته الرسمية إلى قبيلة تجيب العربية . جاء المظفّر هذا إلى عرش بطليوس بعد وفاة أبيه المنصور عبد اللّه بن محمد ، في جمادى الثانية من سنة 437 ( أواخر 1045 م ) . ولم تكن أيامه أيام هدوء وسلم فقد كثرت حروبه مع المعتمد بن عباد ( ت 488 ) ويحيى المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة ( 429 - 467 ه ) ومع الجلالقة الذين استولوا ، سنة 456 ( 1064 م ) على قلمرية ( في البرتغال اليوم ) . وكانت وفاة المظفّر سنة 460 ( 1067 - 1068 م ) . 2 - كان المظفر بن الأفطس جمّ المعرفة جمّاعة للكتب عارفا بالتاريخ وبالأدب أديبا شاعرا ناثرا ، ملمّا بعدد من العلوم . وكذلك كان ناقدا يفضّل الشعر المتين إذا كان نبيل المعنى . وكان كريم الخلق لا يشرب الخمر ولا يحبّ وصفها في الشعر ، فقد قطع لسان شاعره القلمندر لأنّه ذكر الخمر بخير ودافع عن شربها . ثم هو مصنّف له تفسير القرآن الكريم ثم له كتاب التذكرة المعروفة باسم ( الكتاب ) « المظفريّ » ، نسبة إليه . والتذكرة هذه مؤلّفة على نمط « عيون الأخبار » لابن قتيبة ( المشرقي ) وفيها أدب وشعر وتاريخ وسوى ذلك ، وهو كتاب كبير قيل خمسون مجلدة ( نفح 1 : 442 ، 3 : 181 ، 4 : 446 ) وقيل « نحو مائة مجلدة » ( نفح 3 : 194 ) . 3 - مختارات من آثاره - قال المظفر بن الأفطس يوما ( نفح الطيب 4 : 466 ) : « واللّه ، ما يمنعني من إظهار الشعر إلا كوني لا أقول مثل قول أبي العشائر بن حمدان . . . وقول أبي فراس ابن عمّه . . . ( ولكن ) أين هذا من قولي :